ابراهيم الأبياري
21
الموسوعة القرآنية
75 - 75 أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ « أن يؤمنوا لكم » : أن ، في موضع نصب ؛ تقديره : في أن يؤمنوا ، فلما حذف الخافض تعدى الفعل فنصب . وقال الكوفيون : « أن » ، في موضع خفض بإضمار الخافض المقدر فيه ، وكذلك الاختلاف في « أن » حيث وقعت إذا حذف معها حرف الجر . « يسمعون كلام اللَّه » : يسمعون ، خبر « كان » ، و « منهم » نعت ل « فريق » . ويجوز أن يكون « منهم » الخبر ، و « يسمعون » نعت ل « فريق » « وهم يعلمون » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال من المضمر في « يحرفون » . 76 - وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ « ليحاجّوكم » : اللام ، لام « كي » ناصبة للفعل بإضمار « أن » ، وهي لام الجر التي تدخل في الأسماء . و « أن » المضمرة والفعل مصدر . فهي داخلة في اللفظ على الفعل وفي المعنى على الاسم ؛ وبنو العنبر يفتحون لام « كي » ، وبعض النحويين يقول : أصلها الفتح . 78 - وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ « ومنهم أمّيّون » : ابتداء وخبر . « لا يعلمون » : نعت ل « أميين » . « إلا أمانىّ » استثناء ليس من الأول . « وإن هم إلا يظنّون » : إن ، بمعنى « ما » ، وما بعده ابتداء وخبر ، و « إلا » تحقيق النفي . وحينما رأيت « إن » مكسورة مخففة ، وبعدها « إلا » ف « إن » بمعنى « ما » . 79 - فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . . . « فويل للذين » : ابتداء وخبر . ويجوز نصب « ويل » على معنى : ألزمهم اللَّه ويلا . و « ويل » : مصدر لم يستعمل منه فعل ، لأن فاءه وعينه من حروف العلة ، وهو ما يدل على أن الأفعال مشتقة